في ضوء المستجدات العالمية الراهنة ومعطيات خطط الدولة الاستراتيجية، وتماشيا مع انخراط الدولة في الوقت الحالي في سياسة تشجع على التنويع الاقتصادي، فقد تقدمت مجموعة من الشركات الاماراتية التي تستثمر في الخارج بمقترح حول تشكيل مجلس يجمعهم وينسق العمل فيما بينهم مما يمكنهم من دعم صناعة القرار الاستثماري ودعم متخذي القرار على المستويين الاقتصادي والسياسي في الدولة لناحية تزويدهم بمقاييس ومؤشرات واضحة للتطورات الحاصلة في كافة مجالات الاستثمارات الاماراتية في العالم.
وقد تم خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر 2009 عقد اجتماع برئاسة وزارة التجارة الخارجية (في تلك الفترة) مع نخبة من الشركات الاماراتية، التي لها حضور استثماري متميز خارج الدولة في قطاعات متنوعة كقطاع الاتصلات والتطوير العقاري والطاقة والسياحة وبحضور ممثلين عن وزارة الخارجية، المالية والاقتصاد، حيث أبدت تلك الشركات رغبتها وترحيبها بالفكرة مبدية الاستعداد والتشجيع لدعم المجلس المقترح، وقد أبدى جميع الحضور رغبتهم بأن يلقى هذا المجلس الدعم المعنوي من مجلس الوزراء بالموافقة على تشكيله.
 

الرؤيـــــــة

أن يكون المجلس حلقة وصل وثيقة بين المستثمرين بالخارج والحكومة لتعزيز تنافسية استثمارات الإمارات في الخارج وإزالة التحديات.

الرســـــــالة

حماية الاستثمارات الإماراتية في الخارج من خلال التنسيق الفعال بين المستثمرين في الخارج بالإضافة إلى التواصل مع الجهات الحكومية في الدولة والجهات الخارجية لإزالة المعوقات كما يسعى المجلس إلى إستكشاف فرص الاستثمار الآمنة في الخارج وإبداء الرأي والمشورة لأعضاء المجلس.

معالي المهندس/ سلطان بن سعيد المنصوري
وزير الاقتصاد
رئيس مجلس الادارة - مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج
 
تسعى دولة الامارات العربية المتحدة لتكون عنصراً فعالا في المشهد الاقتصادي ليس على مستوى الاداء المحلي فحسب بل على المستويين الاقليمي والدولي وتحتل دولة الامارات اليوم مراكز ريادية في عدة مجالات ومنها مجال الاستثمارات الدولية حيث سجلت نجاح ملحوظ على مستوى حجم الاستثمارات الاجنبية المباشرة بل إنها تتصدر المشهد في منطقة الشرق الاوسط وإفريقيا بالنسبة لمجمل حجم الاستثمارات المباشرة المتدفقة إلى الخارج من خلال شركاتها الوطنية التي قامت باستثمارات متنوعة في مختلف القطاعات الاقتصادية للعديد من الدول التي تمتلك المقومات والبيئة الاستثمارية الجاذبة.
واليوم إن حجم انجازات الشركات الاماراتية المستثمرة في الخارج والتي استطاعتّ خلال فترة قصيرة أن تصدر الاتقان الاماراتي وتعزز السمعة الدولية لبلادنا رغم المنافسة القوية في مجال الاستثمار الاجنبي المباشر. وفي هذا الاطار فقد جاء إنشاء المجلس بالاساس في سياق الجهود الرامية إلى تشجيع سياسات التنويع الاقتصادي في ضوء ما يشهده القطاع الخاص في الدولة من توسع ونمو إلى جانب خلق بيئة مساندة لدعم الشركات الوطنية بالخارج 
حيث يمثل المجلس همزة الوصل بين المستثمرين الراغبين في الاطلاع على الفرص النوعية المتوفرة في الدول الشقيقة والصديقة لدولة الامارات وبين الجهات الحكومية وشبه الحكومية المعنية في عملية تدفق وانسيابية الاستثمارات، وفي ذات الوقت فإن المجلس يعد دعامة أساسية تسهم في حماية رؤوس الاموال الاماراتية في الخارج حيث يمثل جهة تقديم النصح والارشاد والدعم اللوجستي.
وأخيراً فإننا نؤمن بأن للمجلس دور حيوي آخر يكمن في تعزيز الاستثمار في المجالات التي من شأنها الارتقاء بالاقتصاد الوطني من خلال الاستفادة من الخبرات الخارجية والتقدم العلمي لبعض كبرى الدول في تطوير قطاعات الاقتصاد الوطني. وهنا فإننا نؤكد من خلال المجلس على ضرورة العمل الدؤوب لرفع معدلات الاستثمار في بعض الدول وتذليل ما يواجه الاستثمارات الاماراتية من عقبات وتحديات بما يعزز المصالح الاقتصادية للدولة ويرسخ من مكانتها على خارطة الاستثمار العالمي.

سعادة / عبدالله سعيد آل ثاني الفلاسي
رئيس مجلس إدارة مجموعة ثاني للاستثمار
نائب الرئيس - مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج

بات التخطيط لصناعة المستقبل مهمة ملحة وضرورية لبناء الدول وتطورها وتعزيز تنميتها المستقبلية، لذلك تُعد استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل التي أطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله محركاً أساسياً لجهود حكومة الإمارات لترسيخ صيغة عمل تستخدم أدوات المستقبل للتعامل مع التوجهات والفرص والتحديات المستقبلية، ووضع السيناريوهات والحلول الاستباقية لمتغيرات وتطورات الغد على أسس علمية بحتة.

يأتي دور مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج مكملاً لهذا السياق فالرؤية والرسالة والأهداف التي طرحها مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج تأتي تجسيداً للنهج الوطني في تقديم أفضل الخدمات في مجالات الحياة كافة وتأصيل فكرة توحيد الجهود وحشد الطاقات إذ يتطلب منا جميعاً العمل كفريق واحد نتشارك فيه الأدوار والمسؤوليات للوصول إلى ما نصبو إليه والتي تعكس هذا النموذج الفريد من العمل المشترك بين جميع القطاعات الحكومي والخاص وهو ما ظهر جلياً لأداء المجلس ليكون منبراً ممثلاً للمستثمرين الإماراتيين بالخارج ليشكل اضافة نوعية لجهود الدولة في تعزيز تنافسية الاستثمارات الوطنية بالخارج بما ينسجم مع محددات رؤية الإمارات 2021 .

الامين العام
مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج
سعادة جمال سيف الجروان
 
تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن المستثمرين الأكثر نشاطا وفق مؤشر التصنيف العالمي. وقد تحقق هذا الامر بعد سنوات عديدة من تكريس الجهد والعمل الجاد المستمر والاقتداء برؤية قيادة الدولة التي تهدف إلى وضع دولة الإمارات العربية المتحدة على خارطة العالم والأهم من ذلك يتمثل بتبني سياسة التنويع الاقتصادي المستدام للدولة.
لقد تم اعتماد مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج بهدف استكمال الأدوار في دعم المستثمرين الإماراتيين في الخارج. وقد نشأت فكرة تأسيس مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج استنادا الى الإيمان بأن التنسيق والتواصل الفعال بين المستثمرين هو المفتاح لتحقيق النجاح في الخارج، حيث أصبح وجود منصة واحدة تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص أمراً حيويا وبالغ الاهمية لضمان التواصل والتنسيق المستمر.
ومنذ انطلاقته، يتلقى مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج الدعم من الحكومة والقطاع الخاص مما أدى دون أدنى شك إلى إنشاء مؤسسة شبه حكومية فريدة من نوعها في المنطقة تم بناؤها استنادا إلى أفضل الممارسات والى أفضل نماذج الهيئات شبه الحكومية التي تضمن التطور إلى أبعد الحدود. 
شهد مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج عبر سنوات التأسيس، تقدماً جيدا ليكون مجلس تنفيذي يتمتع بدعم قوي من مختلف الجهات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهد عام 2015 تسارعاً في عملية التأسيس إذ يرجع هذا التسارع أساسا إلى قيادة حكيمة ومجلس إدارة يتصف بالعزم لجعل هذا المشروع حقيقة واقعة. 
ويعتبر مجلس الامارات للمستثمرين بالخارج في الوقت الراهن في مرحلة النمو. كما أن الطريق إلى تحقيق الهدف النهائي ليس بعيداً عن الواقع.
يشكل دعم المستثمرين الإماراتيين في الخارج أحد القيم الأساسية للمجلس إضافة إلى كونه زيادة في القيمة المضافة لعمل أعضاء المجلس. 
وإننا عازمون على بناء تنظيم فعال يساعدنا على تحقيق رؤيتنا
  1. الشفافية
  2. الحوكمة
  3. روح الفريق
  4. المشاركة
  5. التواصل الفعال