الأخبار


الإمارات و الولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون بمجالات الابتكار والطاقة المتجددة والاستثمار

26 يناير 2020
الإمارات و الولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون بمجالات الابتكار والطاقة المتجددة والاستثمار
 
- المنصوري : هناك الكثير من الفرص الكامنة في قطاعات عدة سيتم تفعيلها من خلال العمل المشترك.
- التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الهامة للبلدين.
 
أبوظبي في 26 يناير 
 
أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع دولة الامارات العربية المتحدة مع الولايات المتحدة الامريكية الصديقة في كافة المجالات ومنها الاقتصاد والتجارة والاستثمار ..منوها بأن هناك فرصا كبيرة لتعزيز التعاون خاصة بمجالات الطاقة المتجددة والابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها من القطاعات الحيوية .
وأشار معاليه - خلال لقائه اليوم سعادة جون راكولتا جونيور سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى الدولة إلى أن تتبع مسار تطور العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات و الولايات المتحدة، يظهر ان العلاقات الثنائية في تطور مستمر، بما ينعكس على تحقيق مصالح البلدين و شعبيهما الصديقين ..لافتا إلى أن الدولة تمثل الشريك التجاري الأول لأمريكا في المنطقة، فيما تعد الولايات المتحدة الأمريكية ثالث أكبر شريك تجاري للإمارات على مستوى العالم، وكذلك ثالث أكبر مستثمر أجنبي بأسواق الدولة.
وقال معاليه خلال الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة الاقتصاد في أبوظبي بحضور سعادة عبدالله آل صالح وكيل الوزارة لشؤون التجارة الخارجية وسعادة جمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد إنه رغم المستوى الذي وصلت اليه علاقات البلدين الصديقين إلا انه لا تزال هناك العديد من الفرص الكامنة في قطاعات عدة سيتم تفعيلها من خلال العمل النشترك، وهذا متاح في ظل الكثير من القواسم المشتركة بين البلدين وتوفر الارادة لتحقيق ذلك.
وأشار معاليه إلى أن بعض الأرقام المتعلقة بالجانب الاقتصادي والتجاري والاستثماري تعكس التطور او النمو المستمرين لعلاقات البلدين بهذا المجال حيث وصل حجم التبادل التجاري غير النفطي بينهما الى نحو 24.5 مليار دولار نهاية عام 2018 ، وهذا الرقم رغم اهميته مرشح للارتفاع في الفترة القادمة بالتوازي مع الجهود المبذولة والارادة المشتركة الصادقة للمضي بعلاقات البلدين قدما إلى الامام .
ولفت معاليه إلى وجود فرص أكبر لتعزيز الشراكة التجارية بين البلدين من خلال الاستفادة من الامكانيات الكبيرة و المقومات الفريدة التي تتمتع بها دولة الإمارات كمحور تجاري مهم لتصدير وإعادة تصدير المنتجات الأمريكية إلى العديد من الأسواق في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وامتلاكها لشبكة عالمية من الموانئ والمطارات العملاقة وشبكة طرق بافضل المواصافات ما يسهل انتقال البضائع والسلع إلى كافة الأسواق، و حيازتها مناخ أعمال مشجع على التجارة والاستثمار مدعوما بمنظومة تشريعات اقتصادية متكاملة وعصرية .
وأكد معالي الوزير المنصوري على أهمية التعاون بالمجال الاستثماري حيث تعتبر دولة الإمارات أكبر مستثمر عربي بالسوق الأمريكية بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 4.8 مليار دولار، منوها في هذا الخصوص بالحرص على المشاركة في أعمال قمة " اختر أمريكا للاستثمار".
وأوضح معاليه انه ترأس وفد الدولة الى القمة في يونيو الماضي بمشاركة 30 جهة حكومية وخاصة في الدولة لما تمثله القمة من منصة مهمة للشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج، والاطلاع على الفرص الاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة في القطاعات التي تتمتع فيها الشركات الإماراتية بخبرات وقدرات عالية ، مشيراً إلى أن القدرات التي تتمتع بها الشركات الاستثمارية الإماراتية وسمعتها العالمية الواسعة تعززان من حضورها في كافة الأسواق العالمية وفي مقدمتها السوق الأمريكي الذي يتمتع بآفاق واعدة للشركات الاستثمارية الإماراتية الراغبة في التوسع والانتشار عالمياً.
من جانبه أكد سعادة جون راكولتا عمق علاقات التعاون التي تجمع بين الولايات المتحدة و دولة الإمارات، مشيرا إلى حرص الولايات المتحدة على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يعود بالنفع عليهما وعلى شعبيهما.
وأشاد بالإنجازات التنموية الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات خاصة في السنوات الأخيرة، مثنيا على المناخ الاستثماري والبنية التحتية الحديثة والمتطورة ومرونة الاجراء الخاصة بتأسيس ومباشرة الاعمال ما جعل من الامارات وجهة مفضلة للمستثمرين الاقليميين والعالميين ومنهم المستثمرين من الولايات المتحدة الامريكية .
وتم خلال الاجتماع استعراض مجمل العلاقات الثنائية المتميزة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، و خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري و غيرها من المجالات الحيوية ،والتأكيد على الدور الحيوي الهام الذي يلعبه القطاع الخاص لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية .
كما تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي بالمجالات الهامة للبلدين ومنها التجارة والاستثمار.